في زمن الثورات من أجل الحرية، كأن ثمة من يريد أن يكون الشاب ميشال الدويهي الموقوف منذ تسعة أيام درسا تحذيريا لكل من ينتقد سلطة أو جهازا حتى لو عبر الفايسبوك.هكذا فهم المتابعون قضية توقيف ميشال دويهي منذ تسعة أيام بسبب انتقاده عبر الفايسبوك لجهاز الأمن العام وتوجيه اتهامات لجهاز أمني بتنفيذ اغتيالات.
اتهم ميشال دويهي الشاب الذي أحيل الى النيابة العامة بتهم الحض على الاقتتال والحرب الأهلية والتي تصل عقوبتها الى الاعدام بجرم تصل عقوبته الى ثلاث سنوات.