اعلن وزير الدفاع الفرنسي ايف لودريان ان فرنسا شنت ضربة جوية ثانية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا ليل الخميس الجمعة.
وأوضح لودريان لاذاعة اوروبا-1 ان "مقتلتين من طراز رافال قصفتا معسكر تدريب تابع للتنظيم وتمت اصابة الاهداف"، موضحا انه سيتم تنفيذ ضربات اخرى.
وكشف لودريان ان 80 الى 90% من الضربات الروسية لا تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية بل تسعى خصوصا الى حماية بشار الاسد.
ميدانيا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا على عدة قرى سورية من جماعات مقاتلة منافسة قرب حلب رغم الضربات الجوية الروسية التي تقول موسكو انها تستهدف التنظيم المتشدد.
ولفت مدير المرصد رامي عبد الرحمن الى ان مقاتلي داعش سيطروا على قرى بينها تل سوسين وتل قراح من جماعات مقاتلة أخرى على مشارف المدينة.
وأشار الى أن التقدم الذي يمثل أكبر مكاسب للتنظيم في المنطقة منذ أواخر آب جعل مقاتلي التنظيم على بعد كيلومترين من منطقة صناعية تسيطر عليها الحكومة عند الطرف الشمالي من حلب أكبر مدينة في شمال سوريا.