يواصل أهالي العسكريين المخطوفين تحركاتهم علّ المسؤولين المعنيين يعاودون العمل جدياً على الملف، وقد قطعوا الطريق أمام وزارة الداخلية لبعض الساعات.
وقد توجه وفد من الاهالي الى منزل الرئيس تمام سلام حيث اعتصموا لبعض الوقت داخل باحة المنزل قبل العودة الى خيمهم في ساحة رياض الصلح . وسألوا:"اين نحن مما يجري حولنا وما هو مصير ابنائنا؟".
وطالب الاهالي المعنيين بمعرفة الحقيقة مهما كانت صعبة فكل طرف سياسي ينقل صورة مختلفة عن المفاوضات
وحمل الاهالي الحكومة اللبنانية ومدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم ورئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية التقاعس في ملف أبنائهم.
الى ذلك، التقى مستشار وزير الداخلية العميد منير شعبان وفداً من الاهالي امام الوزارة، ولم يعرف مضمون اللقاء بعدما استبعد الاعلام.
في حين، حدد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ظهر الثلثاء المقبل موعداً للقاء الأهالي.