انتهت الوساطات وانتهت الحكومة. والمسؤولية عن هذه النتيجة يحمّلها حزب الله والتيار الوطني الحر للمستقبل ،مع اتهام الرئيس سعد الحريري بأنه نكث بتعهده لحزب الله، واتهام الرئيس فؤاد السنيورة بخروجه عن الطاعة والوزير اشرف ريفي بأنه كان اول المشجعين على الاعتراض على التسوية. فهل هو توزيع أدوار أم تفكّك في قيادة المستقبل، كما يقال همساً؟