أعلنت وزارة الداخلية التركية انها اوقفت رؤساء الشرطة والمخابرات والامن في العاصمة أنقرة في مسعى لاجراء تحقيق نزيه في التفجيرات التي وقعت يوم السبت وأوقعت 97 قتيلا.
وقد زار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان صباح الاربعاء موقع الانفجار ، كما ذكرت محطات التلفزيون التركية.
ووضع أردوغان الذي يتعرض لانتقادات حادة بعد هذا الهجوم الاكثر دموية في تاريخ البلاد، الورود في باحة محطة القطارات الرئيسية في المدينة، برفقة نظيره الفنلندي ساولي نينستون الذي يزور تركيا.
واستدعت تركيا سفيري الولايات المتحدة وروسيا لتحذيرهما من تقديم اي مساعدات للقوات الكردية السورية، وفق ما اعلن مسؤول تركي.
ولفت رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الى ان بعض المشتبه في ضلوعهم في تفجيري أنقرة أمضوا شهورا في سوريا وقد يكونون على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية أو مسلحين أكراد.
وأضاف أن تركيا لديها معلومات مخباراتية تشير إلى أن مسلحين من حزب العمال الكردستاني ومن حزب جبهة التحرير الشعبي الثوري اليساري الذي أعلن المسؤولية عن هجوم على القنصلية الأميركية في اسطنبول في آب تدربوا لكي يصبحوا مهاجمين انتحاريين في شمال العراق وأرسلوا إلى تركيا.