اقتحم عشرات الشبان الفلسطينيين "قبر يوسف"، المقامَ المقدس لدى اليهود في مدينة نابلس في شمالي الضفة الغربية, واضرموا النار فيه مستخدمين زجاجات حارقة ومواد مشتعلة، ما ادى الى احتراقه من الداخل بشكل كامل. الى ذلك قتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي بعد طعنه جنديا في جنوب الضفة الغربية، في وقت نشرت إسرائيل قوات كبيرة في القدس والضفة الغربية المحتلتين وعلى حدود غزة تأهبا ليوم غضب فلسطيني اُطلق عليه اسم "جمعة الثورة"، كانت دعت اليها الفصائل الفلسطينية التي تنظم تظاهرات اثر صلاة الجمعة
وقتل فلسطنين إثنين برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات شرق غزة. وفي المواقف:
وصف الرئيس محمود عباس الحادث بالعمل المدان والمرفوض, في حين اعتبر الجيش الاسرائيلي ان حرق وتدنيس القبر يعد خرقا واضحا وتناقضا مع قيمة الحرية في العبادة. ويعقد مجلس الامن التابع للامم المتحدة اجتماعا خاصا اليوم لمناقشة موجة العنف الاخيرة بين اسرائيل والفلسطينيين والتي قتل فيها 39 شخصا على مدى الاسبوعين المنصرمين. وأوضحت الامم المتحدة الخميس ان الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون سيقدم تقريرا عن الوضع على الارض اثناء الاجتماع الذي قال دبلوماسيون انه دعي اليه بطلب من الاردن العضو بالمجلس. واوردت وكالة وفا الرسمية للانباء ان عباس امر "بتشكيل لجنة تحقيق فورية في ما جرى في قبر يوسف" فجر الجمعة عندما قامت "مجموعة بتصرفات غير مسؤولة والبدء في اصلاح الاضرار".