تواصل القوات النظامية السورية مدعومة ً بقصف ٍجوي ٍ روسي وبقوات ٍ إيرانية وأخرى من الله ،تقدّمها في محيط حلب ولا سيما في الريف الجنوبي للمدينة بعدما سيطرت على أربع قرى حيث باتت قريبة ًمن بلدة الحاضر وهي بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان تشكل نقطة ً إستراتيجية ً لأنها تجعل خطوط إمداد قوات النظام من وسط سوريا الى حلب آمنة ، كما تخوّله رصد وإستهداف خطوط إمداد الفصائل في المنطقة. وقد قتل ثلاثة من قياديي جبهة النصرة مساء الجمعة بعد إستهداف سيارتهم بغارة ٍ جوية ، على ما أفاد المرصد السوري الذي اكد أن ّ أحد هؤلاء سعودي الجنسية وإسمه الحقيقي عبد المحسن الشريخ وهو مصنّف بإنه إرهابي عالمي بحسب وزارة الخزانة الأميركية، إلا أنّ لم يُعرف ما إذا كانت الطائرات المغيرة روسية أم للتحالف الغربي. واعلن الجيش الحر عن تدمير ثلاث دبابات ٍ لقوات النظام في محيط بلدة عبطين، إلا أنّه في الوقت نفسه أطلق الصوت مطالبا ً بإمداد مقاتليه بالذخائر. وفي حين كشف مسؤول ٌ أميركي عن وجود ألفي مقاتل ينتمون الى قوات ٍ إيرانية وعراقية وأخرى من حزب الله تشارك في الهجوم جنوب شرقي حلب، ذكرت مصادر محلية أن ألفين وخمسمئة عائلة نزحت خلال يومين من تلك المناطق. على خط ٍ مواز ٍ يسعى الجيش السوري الى فك ّ الحصار عن مطار كويرس العسكري المحاصر من تنظيم داعش، وأعلن كذلك انه يصدّ محاولات ٍ لتقدّم داعش في إتجاه مطار دير الزور العسكري. وفي ريف اللاذقية أغارت طائرات ٌ حربية روسية على جبل الأكراد معقل مسلحي المعارضة ، فيما كشفت وزارة الدفاع الروسية أن ّ غاراتها على مواقع داعش منذ أسبوعين حتى اليوم بلغت نحو خمسمئة. الى ذلك ، اعلن الاكراد السوريون أنهم لم يحصلوا على ذخائر القاها الجيش الاميركي الأسبوع الماضي شمال سوريا للفصائل التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية. وبحسب المتحدث باسم قيادة القوات الاميركية في الشرق الاوسط، فان التجهيزات التي القيت، حصلت عليها قوات "التحالف العربي السوري"وهي مخصصة له، لكنه قال "لن نلقي ذخائر اخرى للاكراد".