أهالي وأصدقاء ضحايا الطائرة الروسية التي تحطمت في مصر ما زالوا يحيون ذكراهم بالتزامن مع بدء التعرف على جثثهم.
140 جثماناً وصلوا إلى سان بطرسبورغ ومن المنتظر أن تصل طائرة ثانية تقل جثامين عدد من الضحايا من ركاب وأفراد طاقم الطائرة المنكوبة.
أفراد من عائلات الضحايا قدموا عينات من الحمض النووي لتسهيل عملية التعرف عليهم.
وفيما يتواصل التحقيق في مصر لفك لغز هذا الحادث، أعلن مسؤول في شركة الطيران الروسية أن الطيّارَين فقدا السيطرة "بالكامل"، وهو إذ استبعد حصول مشكلة تقنية أو خطأ في القيادة لفت إلى أن السبب الوحيد المحتمل هو عمل خارجي لأن الطيارين لم "يحاولا الاتصال لاسلكيا" بالمراقبين الجويين على الارض.
وفيما أكد مصدر في لجنة التحقيق أن الطائرة لم تتعرض لهجوم خارجيمعتمداً في تصريحاته على الفحص المبدئي للصندوقين الأسودين للطائرة، قال المتحدث باسم الكرملين ردا على سؤال إذا كان عمل إرهابي يقف وراء التحطم إن ما من مبرر بعد لاستبعاد أي نظرية.
وهو ما أكده أيضاً مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية لكنه أشار في الوقت نفسه إلى عدم وجود مؤشرات الى عمل ارهابي تسبب بسقوط الطائرة. المسؤول الأميركي استبعد ايضا ان يكون لدى تنظيم الدولة الاسلامية الامكانات لاسقاط طائرة ركاب أثناء تحليقها.
وفي سياق آخر، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن محققين أميركيين عرضوا مساعدةالسلطات الروسية والمصرية في تحديد سبب تحطم الطائرة.
ولم يذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست ما اذا كانت السلطات قد قبلت هذا العرض.