أعلن عضو في فريق التحقيق في حادث سقوط طائرة الركاب الروسية فوق شبه جزيرة سيناء المصرية لرويترز اليوم أن المحققين متأكدون بنسبة 90 في المئة من أن صوت الضوضاء الذي سمع في الثانية الأخيرة من تسجيلات الرحلة كان انفجار قنبلة.
وذكرت محطة إن.بي.سي التلفزيونية الأميركية نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم أن زعماء تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة بسوريا وأشخاصا في شبه جزيرة سيناء المصرية تباهوا في اتصالات جرت بينهم بإسقاط طائرة الركاب الروسية.
وأعلن تشيميزوف خلال معرض دبي للطيران إن روسيا تجري محادثات مع مصر لتزويدها بأنظمة أنتي-2500 (اس-300 في.ام) وبوك.
كما نقلت الوكالة عن اركادي دفوركوفيتش نائب رئيس الوزراء الروسي قوله إن موسكو أعادت 11 ألف سائح روسي من مصر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
بدوره، أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الاحد ان مستويات الامن في جميع مطارات العالم يجب ان تكون في حالتها "القصوى" وان "يعاد النظر" فيها بناء على المخاطر "المحلية"، خصوصا في المناطق التي ينشط فيها تنظيم الدولة الاسلامية.
وفي ما يتعلق بتحطم الطائرة الروسية في سيناء، أوضح وزير الخارجية البريطاني انه "اذا اتضح انه ناجم عن عبوة ناسفة وضعت من قبل عضو في تنظيم الدولة الاسلامية او من قبل شخص متأثر بالتنظيم، فعلينا من دون ادنى شك ان نعيد النظر في مستوى الامن الذي نريده في المطارات الواقعة ضمن المناطق التي ينشط فيها تنظيم الدولة الاسلامية".