ضرب الإرهاب ضربة جديدة في باماكو عاصمة مالي في افريقيا وتحديداً في فندق راديسون بلو حيث ينزل عدد من الرعايا الأجانب من بينهم فرنسيون وصينيون وأتراك وأميركيون.
وفي التفاصيل، اقتحم مسلحون تضاربت المعلومات حول عددهم المدخل الرئيسي للفندق صباح الجمعة وهم يطلقون النار ويصرخون الله أكبر ما أدى إلى سقوط قتلى واحتجاز عدد كبير من الرهائن من النزلاء والعاملين في الفندق بلغ عددهم 170 رهينة.
وقد أعلنت جماعة المرابطون المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم على الفندق.
وفي وقت لاحق، أعلن مسؤول بالأمم المتحدة أن قوات حفظ السلام الدولية شاهدت نحو 27 جثة في المكان، ليعود ويعلن وزير الامن الداخلي المالي الكولونيل سليف تراوري ان المسلحين لم يعد لديهم رهائن.
وكانت قوات الأمن في مالي وبالتعاون اللوجستي والاستخباراتي مع قوات فرنسية قد طوقت الفندق عقب عملية احتجاز الرهائن وتبادلت إطلاق النار مع المسلحين الذين كانوا يتنقلون في طبقات الفندق ويطلقون النار في الممرات.
كما أعلن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية أن بعض العسكريين الأميركيين في مالي يساعدون في نقل مدنيين إلى مناطق آمنة في ظل الهجوم على الفندق.
وفي تداعيات هذه العملية قطع الرئيس المالي زيارة قصيرة كان يقوم بها للتشاد وعاد إلى بلاده لمتابعة تطورات عملية احتجاز الرهائن.