بعد يوم من معركة عرسال في 3 آب، كان بعهدة الشيخ مصطفى الحجيري 31 عسكريا بين دركيين وجنود.
وصل مسلحو تنظيم داعش الى منزل الحجيري بنية اخذ العناصر، لكن رفض الحجيري تسليمهم. لاحقا قال الحجيري للدركيين انه سيتم اخراجهم من عرسال لان لا علاقة لهم بما يجري. لكن ليلا، اتى مسلحون من جبهة النصرة واخرج كل العسكريين على اساس انهم سيغادرون، ليكتشفوا انهم نقلوا الى احد المغاور في الجرود .