اعترض بعض من سكان شتورا وتعلبايا اشغال الاوتوستراد العربي في محلة شتورا حيث كان يعمل العمال على اقامة تحويلة لاستكمال اعمال البناء للاوتوستراد العربي وتشاجروا مع المهندسين مانعينهم من استكمال الاعمال وعمدوا على ازالة المكعبات الاسمنتية من على الطريق الرئيسة في شتورا معربين عن احتجاجهم على الاعمال القائمة التي نكث مجلس الانماء والاعمار بالاتفاقات بينهم ويعمل على ردم الطريق كما حصل في برالياس وعنجر بدل من تشييد الجسور مما يقطع المنطقة الى قسمين مما يعتبر قطع للارزاق والمصالح والمنطقة فشتورا هي بوابة البقاع .
وهدد المحتجون باتخاذ خطوات تصعيدية في حال استمرت الاعمال مطالبين رئيس مجلس الانماء والاعمار بالنزول على الارض لمعرفة حجم المشكلة التي تضر بالاهالي.