في اول اختبار بعد هجمات باريس، وآخر اختبار قبل الاقتراع الرئاسي عام 2017 ، اقترع الفرنسيون.
وتشير كل الاستطلاعات خلال انتخابات المناطق الى تقدم تاريخي لليمين المتطرف فيها.