يُختتم في الرياض مساء اليوم المؤتمر الذي بدأ أمس ويجمع المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، على أن يشكل التوقيع على الوثيقة الختامية امتحانا حول إمكانية توافق المعارضة على بنود حساسة، تتعلق بالانتقال السياسي والدولة المدنية والتعددية ورفض الارهاب بكل اشكاله ، والتمسك بوحدة الاراضي السورية.
ونقلت رويترز عن مصادر الاجتماع أن يوم أمس شهد اتفاقا على موقفين اساسيين أحدهما ألا يكون للأسد أو أحد من دائرته المقربة دور في المرحلة الانتقالية والثاني أن تغادر القوات الأجنبية سوريا.
ويناقش المجتمعون اليوم واحدة من أصعب النقاط وهي المتعلقة بتشكيل الوفد المشارك في محادثات السلام المقبلة مع النظام.
وفي المواقف:
أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان المحادثات التي تقودها السعودية لتوحيد صفوف المعارضة السورية حققت تقدما.
وقال كيري على هامش محادثات المناخ في باريس: "اجتماع السعودية يبدو بناء جدا عند هذه المرحلة، لكن أعتقد ان الكل يتحرك في اتجاه الرغبة في الدخول سريعا الى عملية سياسية."
وأشار كيري الى ان عقد اجتماع بشأن سوريا يوم 18 كانون الاول في نيويورك "لم يحسم بشكل نهائي" وان الاطراف تنتظر نتيجة المحادثات في السعودية.