خوفا من السفر في عبارات الموت، اختار النازح السوري مؤيد، عبارات البر ظنا منه أنها اقل خطرا.
لكنه وقع ضحية النصب والاحتيال، فقد الأمل بالهجرة وبات رهينة مافيا التزوير والنصب والاحتيال ودفع كل ما يملك لـ أ. أ الذي صور له منذ سنة حلم اوروبا وعلى الوعد يا كمون.