حتى لحظة اعلان رئيس الحكومة تمام سلام تلقيه اتصالا من القيادة السعودية لاستمزاج رأيه في شأن انضمام لبنان إلى تحالف عربي وإسلامي لمحاربة الارهاب لم تكن الغالبية الساحقة من الوزراء على علم بكيفية انضمام لبنان الى التحالف المذكور . ترحيب سلام بالتحالف سرعان ما تبعته اشادة من الرئيس سعد الحريري الذي وصفه بالخطوة التاريخية على الطريق الصحيح.
وتأكيد سلام أن أيّ خطوات تنفيذية تترتب على لبنان في اطار التحالف الاسلامي الجديد سيتم درسها والتعامل معها استنادا الى الأطر الدستورية والقانونية اللبنانية لم تكن كافية لطمأنة حزب الله وحلفائه. لذلك كان الرد العنيف من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي كشف ان الوزارة لم تكن على علم، لا من قريب ولا من بعيد، بموضوع إنشاء التحالف ولم ترد اليها أي مراسلة أو مكالمة عن الموضوع، كما ان التشاور الخارجي معها بحسب الاصول لم يتم وكذلك التشاور الداخلي الذي يفرضه الدستور.