بعد الرابيه والضاحية، رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه زار دمشق والتقى الرئيس السوري بشار الأسد. وفهم أن الأسد يرحّب بوصول صديقه الى سدّة الرئاسة، ولكنه ليس في موقع من يقرّر في ظرفه الراهن ،ولذلك تقتصر نتيجة اللقاء على نصيحة لفرنجيه بالتنسيق مع حزب الله والعماد ميشال عون وقوى الثامن من آذار.
في الموازاة،علم أن النائب فرنجيه اوفد الوزيرين السابق يوسف سعادة والحالي روني عريجي للقاء السفير السعودي علي عواض عسيري.
وبعيداً من الإعلام، وبصمت تستمرّ حركته كمرشح رئاسي مع وقف التنفيذ: فريق الثامن من آذار مع حزب الله ما زال واقفاً وراء ترشيح العماد ميشال عون.