ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الميلاد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي.
وتطرق الراعي في عظته إلى جميع المخطوفين وبخاصة العسكريين لدى تنظيم داعش، وإلى مطراني حلب بولس يازجي وحنا إبراهيم وسواهم من كهنة ومدنيين، متمنيا إطلاق سراحهم وتحريرهم.
ورأى ان موقف اللامبالاة تجاه الله تتبعه اللامبالاة بالانسان والارض والوطن، من هنا إهمال الواجب في المجتمع من قبل المسؤولين الإداريين والمواطنين: واجب احترام القانون والخير العام، وإهمال الواجب الوطني والسياسي: واجب السلطة السياسية وهو تأمين كل الظروف والأوضاع التشريعية والإجرائية والاقتصادية والإدارية والأمنية لكي يتأمن الخير العام لجميع المواطنين. وشدد على واجب الكتل السياسية والنيابية بمقاربة المبادرة الجديدة والفعلية الخاصة بانتخاب رئيس للجمهورية بموجب الدستور والممارسة الديمقراطية. فتلتقي هذه الكتل حول المبادرة الجدية المدعومة دوليا، لتدارسها والوصول إلى قرار وطني بشأنها، وإهداء البلاد رئيسها.