اذا كان السلاح بيد الكبار يمثّل خطرا ، فكيف إذا وصل الى أيدي الصغار، وهل يترك سلاح بذخيرته في متناول الأولاد أو في مكان قريب منهم.
صباح الاثنين وبينما كان الطفل حلمي خويلد الذي لم يبلغ الثالثة من العمر بعد في منزل جده لوالدته في بلدة تلحياة العكارية والى جانبه خاله إنطلقت رصاصة من مسدس حربي عن طريق الخطأ قيل إنه كان يلهو به فأصيب برأسه حيث تم نقله على الفور الى مركز "اليوسف الاستشفائي" في حلبا وما لبث ان فارق الحياة.