لم تمنع المخاوف الامنية التي سادت البلدان الغربية كافة خشية وقوع اعتداءات ارهابية ،اللبنانيين من الاحتفال بالسنة الجديدة سهراً ورقصاً في اكثر من منطقة.
فقد عجت شوارع وسط بيروت بالمواطنين المحتفلين بمناسبة ليلة راس السنة ،وكان القاسم المشترك بين كل المقاهي الموسيقى والصخب والرقص.
في وقت، لم تخل اجواء العاصمة، كما سماء مناطق كثيرة، من اطلاق الرصاص ابتهاجاً رغم تحذيرات قوى الامن الداخلي من ضبط المخالفين.