ذنب شانيل فقط أنها حلمت بالخروج من يأسها ومن واقع بلدها المعيشي. حزمت في حقيبتها الأمل بعيش كريم في السويد وبفرصة عمل كريمة لم تحظَ بها في لبنان.....