كما طالب ابراهيم، خلال اعتصام في طرابلس، اخلاء سبيل سائر الشباب المسلمين واقالة المسؤولين الذين يتبعون لايران وسوريا وبوقف الخطط الأمنية المشبوهة ووقف الملاحقات والمحاكمات في حق الشباب المسلمين.
وأكد ابراهيم أن عدم تحقيق مطالبه والأهالي يعني اتخاذ الأمور منحى أكبر.