ام المعارك تدور في ريف حلب الشمالي جنوبي مدينة الباب. عشرة كيلومترات فقط تفصلها عن قوات النظام السوري التي تتقدّم باتجاهها مغطاة بغارات روسية مكثفة. اشتباكات عنيفة تدور بينها وبين تنظيم الدولة الاسلامية، وهي بعد أن نجحت خلال اليومين الماضيين باستعادة ست قرى ومزارع عدّة تتابع تقدّمها.وهذا التقدّم يعتبر الأكبر في محافظة حلب ،منذ بدء الحملة الجوّية الروسية في ايلول الماضي. نحو 16 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا ليل الجمعة السبت في هجوم ضد قوات النظام في المنطقة الواقعة بين مدينة الباب شمالا وكويرس جنوبا" في ريف حلب الشرقي. وعلى جبهة اخرى، تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل الاسلامية والمقاتلة في ريف حلب الجنوبي الغربي وخصوصا في محيط بلدة خان طومان التي كان سيطر عليها الجيش السوري في 20 كانون الاول الماضي. عمليات عدّة يخوضها الجيش السوري في محافظة حلب، من اهدافها قطع طريق الامدادات عن الفصائل الاسلامية والمقاتلة في مدينة حلب، وتوسيع دائرة الأمان حول المدينة بشكل رئيسي، وفصل مسلحي الريف وإمدادهم عن مسلحي المدينة. مصدر امني مطلع على العمليات العسكرية أشار الى ان الجيش السوري "نجح بشل فعالية الطريق الدولي حلب - دمشق، وحرم المسلحين من استخدامه كطريق امداد لهم في ريف حلب".