ما بعد 18 كانون الثاني لم يبق كما قبله بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل.
ويروي النائب احمد فتفت العائد من الرياض، أنه منذ لحظة وصوله والوفد المستقبلي الى المملكة، كانت تتلى ورقة البنود العشرة في معراب. وقع الشرخ وبات يحتاج وقتاً وحواراً لردم التصدّعات التي طالت علاقة القوات ليس فقط مع المستقبل، بل أيضاً مع باقي فريق الرابع عشر من آذار.