لم تتخل الصين عن إيران طيلة سنوات الحظر، وكان رئيسها شي جين بينغ ضيف البلاد الاول بعد الاعلان عن إلغاء العقوبات عنها. فالتقى الرئيس الصيني نظيره الإيراني حسن روحاني مطولا، وبحثا في تطوير العلاقات على المستويات كافة ، واتفقا على رفع مستوى التنسيق بهدف القضاء على الإرهاب في المنطقة، كما أعلنا رفع مستوى التعاون الاقتصادي لأقصى الحدود. وجاءت محصلة زيارة المسؤول الصيني والوفد الرفيع الذي رافقه، سبع عشرة اتفاقية تعاون مشترك. كما كان للاقتصاد والتجارة والنقل حصة كبرى منها، اتفق الطرفان على استمرار التعاون النووي وتفعيل اتفاقية الحزام الاقتصادي لطريق الحرير الذي كان يمر من كليهما، بل واتفقا على مد طريق حرير بحري، إجراءات تصب لصالح كليهما سياسيا واقتصاديا كما يرى البعض.