بدوره، وصف رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري إلى محادثات السلام في جنيف عناصر المعارضة بانهم ارهابيون مدعومون من قوى خارجية، لكنه لفت الى ان حكومته تبحث اتخاذ اجراءات انسانية يطالب بها وفد المعارضة.
وأشار الجعفري في جنيف إلى ان الحكومة السورية لا تتعامل مع ارهابيين، واعتبر أن هناك قوى خارجية تؤيد اجندات خارجية تهدف إلى ممارسة ضغوط سياسية على الحكومة السورية باستخدام الارهاب كسلاح سياسي.
وأجاب ردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة تبحث اجراءات مثل اقامة ممرات انسانية ووقف لاطلاق النار والافراج عن سجناء ان هذا بكل تأكيد جزء من البرنامج الذي تم الاتفاق عليه وسيكون واحدا من النقاط المهمة للغاية التي سيناقشها المواطنون السوريون مع بعضهم البعض.
الى ذلك، أعلن وزير خارجية السعودية عادل الجبير، في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي اليوم الأحد، أن المملكة ستدعم المعارضة السورية سواء بقيت في محادثات السلام في جنيف أم لا.
ورأى الجبير أن المحادثات يجب أن تركز على نقل السلطة من الرئيس بشار الأسد، ووضع دستور جديد وإجراء انتخابات، وشدد على ضرورة ألا يكون للأسد أي دور في سوريا الجديدة.