وشددت القوات، في بيان، على أن قول النائب فرنجية "ان القوات طلبت مساعدة لفتح حوار جدي مع حزب الله"، عار تماما عن الصحة، أولا نظرا للأسباب السياسية المعروفة، وثانيا لو كان للقوات هذه النية لفعلت هي ذلك مباشرة ولا لزوم لفرنجية ولا لغيره.
وتمنت القوات خصوصا على مرشح لرئاسة الجمهورية أن يحفظ بالحد الأدنى مبدأ "المجالس بالأمانات" ومن دون تحوير.
ولفتت القوات إلى أنه وفي سياق البحث بين القوات اللبنانية وتيار المردة في الشأن الرئاسي منذ نحو السنة تقريباً، طُرحت فرضية ترشيح فرنجية حيث لم تمانع القوات، واعتبرت أن هذا أكبر دليل على حسن نيتها تجاه فرنجية، ولكنها ربطت ذلك بمجموعة تفاهمات تبيّن خلال البحث بأن تيار المردة لا يستطيع مجاراتها. وأكدت أن البحث توقف بهذا الموضوع منذ حينه.
وتابع بيان القوات: "منذ حوالى ثلاثة أشهر، وفي سياق أحد اللقاءات الدورية بين الوزير يوسف سعادة من المردة وطوني الشدياق من حزب القوات، طرح سعادة على الشدياق أنه في حال أمن فرنجيه وصوله الى سدة الرئاسة، فهل سيكون للقوات فيتو عليه؟ فكان الجواب ان القوات لا تضع فيتو على أحد لكنها تنتخب من يلتقي معها بالحد المقبول في برنامجها الرئاسي. اما انه قد ابلغ ممثل القوات باي لقاء مع الرئيس الحريري، فهو غير صحيح على الاطلاق".
كما لفت البيان إلى أن القوات وفي سياق البحث الرئاسي أيضا، وعند الكلام عن التفاهمات، شددت على أنه يهمها جداً موضوع قيادة الجيش، ومن الطبيعي أن يكون لها رأي وازن بهذا الشأن، وليس أي شيء آخر.
وذكّرت القوات رداً على مقولة أن تبني العماد عون جاء ردا على ترشيح فرنجية، أن التلاقي مع عون بدأ منذ أشهر طويلة قبل موضوع طرح فرنجية.