بالأمس كانت صرخة التهميش المسيحي في وزارتي المالية والأشغال قبل أن يرد وزير الأشغال والنقل غازي زعيتر بدعوة صريحة لنظرائه في العمل والاقتصاد والخارجية والطاقة بكشف انتماءات موظفيهم.
قد تعني الأرقام بالنسبة للبعض حقائق جديدة عن التهميش والاجحاف، لكنه يعني أيضا استمرارا لانحدار النظام والوطن نحو الهاوية.