جددت الأحزاب المسيحية ومؤسسة لابورا دعوة المسؤولين إلى التنبّه لمغبّة المسّ بموجبات الصيغة الوطنية في وظائف الدولة والمؤسسات العامة.
وأشار بيان صادر عن هذه الجهات إلى انّ "التوازن يختلّ في إدارات الدّولة، ولقد فتحنا هذا الموضوع ليس لإغلاقه إطلاقاً،لأن ملفّ التمثيل المسيحي في مؤسسات الدّولة ليس طائفيّاً بل وطني ونطالب بالحفاظ على المراكز المسيحية في الدّولة، وسنكشف عن المراكز التي خسرناها ومن الذي ساهم في هذا الأمر وليتحمّل كلّ مسؤول مسؤوليته،لأنّه لدينا مشكلة مع الحضور المسيحي في الدولة ولدينا مشكلة مع الكثير من الوزراء في الحكومة".