وبعد انتهاء الجلسة، أفادت معلومات أن سجالاً دار بين رئيس تيار الماردة سليمان فرنجية ووزير الخارجية جبران باسيل على خلفية الميثاقية في الملف الرئاسي، حيث رد فرنجية على باسيل قائلا: "لا يمكن لأحد اختصار التمثيل المسيحي بشخصه كما ولا أحد يلغينا وأخطاء الطائف هي ردة فعل على ممارسة عون قبله".
الا أن باسيل، الذي حضر الجلسة ممثلا رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، نفى حصول سجال خلال اللقاء، وأوضح أنه دعا الى عدم الهروب من الناس، واكد أن تعطيل النصاب هو حق دستوري لأن هناك تعطيل للميثاق ولصوت الناس.
بدوره، أشار وزير الاتصالات بطرس حرب الى أن البلد ينهار والحكومة عاجزة عن حل الامور، وشدد على أنه لا يمكن تجاهل موضوع الرئاسة بعد اليوم.
أما عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، فقد نقل عن بري تأكيده ضرورة توفر نصاب الثلثين لانعقاد جلسة انتخاب الرئيس، وتشديده على أن الامر حسم وعلى المجلس النيابي ان يعود للعمل ويفترض ان يترك تأثيره على مجمل العمل الرسمي.
الى ذلك، أشار رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان الى أن موضوع النفايات لم يطرح اليوم، ولفت الى أنه أبلغ الرئيس تمام سلام رفضه المطلق لاقامة مطمر الكوستا برافا، وأعلن أنه طرح 3 بدائل لكي تدرسها اللجنة المختصة.
وقبيل الجلسة، قال الامين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان :" لم يعرض غلينا شيء وعندما تعرض علينا خطة نوافق او لا نوافق ...نتكلم بعد العرض ولا يفسرن أحد الابتسامة باننا وافقنا".