في 18-3-2016 سيسجل التاريخ انجازا للدولة اللبنانية، التي بدأت بعد تسعة اشهر عملية سحب النفايات المتراكمة في شوارعنا .
انجاز يختصر بعودة شاحنات شركة سوكلين ومن وراء سوكلين من السياسيين ورجال الاعمال الى الواجهة والى الربح " يلي طالعا ريحتو " .
اعتبارا من هذه الليلة، سيفرح اللبنانيون لان النفايات وسمومها سترفع من امام اعينهم، وسينسون كما العادة منظومة الفساد التي خلقت الازمة وابتكرت حلا لها .
منظومة تتمدد من ملف الى آخر , فبعد النفايات القمح، والمواطن الضائع بين فرضيتي القمح المسرطن
والقمح النظيف، فهل رفع وزير الصحة مدعما بالفحوصات المخبرية القضية الى مدعي عام التمييز سيحسم الجدل ؟
والى النفايات والقمح اضيف الملف العجوز، قانون الايجارات الذي يتأرجح منذ سنين طويلة في ادراج القرارات المعلقة ما جعل الظلم سمة وصف المالك والمستأجر .