تهافت المؤمنون الى ساحة الفاتيكان من مختلف أقطار العالم للإحتفال بأحد الشعانين.
ورفعوا سعف النخيل مستقبلين قداسة البابا فرنسيس الذي جال بينهم مباركاً، قبل أن يربط في عظته بين العدالة التي حرم منها السيد المسيح، وتلك التي لا يلقاها اللاجئون الى أوروبا اليوم.