دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما دول العالم للاتحاد من أجل هزيمة الإرهاب اثر انفجارات بروكسل، وقال: "نحن قادرون على هزيمة من يهددون سلامة الناس وأمنهم في مختلف أنحاء العالم وسوف ننجح في ذلك."
واعتبر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين ان الانفجارات التي وقعت هي نتيجة "هجوم على اوروبا الديموقراطية".
من جهته ندد رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن في تغريدة على تويتر "بهجوم دنيء".
بدورها، علقت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني على التفجيرات ان هذا اليوم هو "يوم حزين جدا لاوروبا".
وقد ندد رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك بـ"الاعتداءات الارهابية" " وقال:"هذه الاعتداءات تشكل مستوى جديدا من الدناءة من قبل الارهابيين الذين يتحركون بدافع الكراهية والعنف".
ورأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان اوروبا كلها مستهدفة من خلال اعتداءات بروكسل، مشددا على ضرورة اتخاذ كل الاجراءات الضرورية في اوروبا ازاء خطورة التهديد.
عربيا، دان الازهر بشدة اعتداءات بروكسل معتبرا انها "جرائم نكراء تخالف تعاليم الاسلام السمحة".
وشدد على انه ان "لم تتوحد جهود المجتمع الدولي للتصدي لهذا الوباء اللعين فلن يكف المفسدون عن جرائمهم البشعة بحق الأبرياء الآمنين".
ورأى حزب الله "أن هذه الجرائم المتنقلة في مدن العالم تقع مسؤوليتها على المفجرين التكفيريين، وعلى القوى الإقليمية والدولية التي تقف وراءهم وتمدهم بالدعم العقائدي والمعنوي والمادي".
وأكد في بيان ان هذه التفجيرات تكشف أن النار التي تكتوي بها أوروبا خاصة والعالم عموما هي نفسها النار التي أشعلتها بعض الأنظمة في سوريا وغيرها من دول المنطقة.
وأشار رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام ان ما شهدته بروكسل وقبلها اسطنبول وانقرة وباريس وغيرها يؤكد ان المعركة مع الارهابيين طويلة وأن هناك حاجة اكثر من أي وقت لعمل دولي جدي لضرب بؤر الارهاب.
ولفتت الحكومة السورية الى ان هجمات بروكسل "نتيجة حتمية للسياسات الخاطئة والتماهي مع الإرهاب لتحقيق أجندات معينة."