علمت الـ "ال.بي.سي.أي" أن الناشط طوني أوريان كان يعتزم تسليم نفسه لاستخبارات الجيش على خلفية رفع يافطة ضد المملكة العربية السعودية في جل الديب.
لكن القضاء العسكري أبلغ المعنيين أن القضية ليست من اختصاصه فبقي أوريان طليقا.
وأكد مدعي عام التمييز على تكليف شعبة المعلومات بملاحقة من رفعوا اللافتة ضد السعودية.