في الربيع الأخير من العام 2015، دعي المدير العام لجهاز أمن الدولة اللواء جورج قرعة للمشاركة في اجتماع مع ال سي أي أيه في الولايات المتحدة .
وأرسل في هذا الإطار كتاباً لرئيس الحكومة تمام سلام يستأذنه فيه للسفر على رأس وفد وانتظر اللواء قرعة الجواب الذي أتى بعد شهر من دون أن يتضمن موافقة على السفر فتم إلغاء الزيارة وقد تكررت هذه الواقعة أيضاً بحسب مصادر مطلعة لجهة اجتماع مع المخابرات الإيطالية.
في الموضوع الأمني، يلاحق جهاز أمن الدولة مسألة الإرهاب وهو يحتاج في ذلك إلى داتا الإتصالات.