أعلن الرئيس السوري بشار الأسد عقب الإدلاء بصوته في انتخابات مجلس الشعب أن الإرهاب تمكن من سفك الدماء البريئة وتدمير الكثير من البنى التحتية، إلا أنه فشل في تحقيق الهدف الأساسي وهو تدمير البنية الاجتماعية للهوية الوطنية.
وأكد الأسد أن الشعب السوري كان واعياً خلال السنوات الماضية لهذه النقطة، ولذلك شوهد الحماس لدى المواطنين للمشاركة في كل الاستحقاقات الدستورية السابقة، لافتاً إلى أن مشهد الكثافة الإنتخابية اليوم ناتج عن هذا الحماس.
من جهته، توقع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن يكون إجراء الإنتخابات السورية مبكرا بموجب دستور جديد ينتج عن العملية السياسية.
وأوضح لافروف إلى أنه يجب على الأطراف السورية أن تتفق على دستورجديد بشأن رؤيتهم للكيانات اللازمة لضمان انتقال راسخ لنظام جديد، مؤكدا أن هذه الانتخابات التي تجري اليوم تهدف للقيام بهذا الدور وهو عدم
السماح بحدوث فراغ تشريعي.
إلى ذلك، اعتبرت فرنسا الانتخابات الجارية في سوريا "صورية" تجري دون حملة وتحت رعاية نظام "قمعي" ودون مراقبة دولية، مضيفة أن الانتخابات القابلة للتطبيق يمكن أن تجري فقط بعد انتقال سياسي ودستور جديد.
هذا ومدد الاقتراع إلى منتصف الليل نظراً للإقبال الشديد، وفق السلطات السورية.