أعلن المعارض السوري جورج صبرا، أنّ محادثات السلام السورية تأجلت لأجل غير مسمى، موضحاً أنّ استئنافها يعتمد على "تصحيح مسار المفاوضات" والتطورات الميدانية.
وأشار صبرا في حديث إلى تلفزيون "أورينت" إلى أنّ المعارضة أيضا "لديها شكاوى كبيرة من الموقف الأميركي الذي يدفع باستمرار باتجاه أن تبقى المفاوضات قائمة من دون أن تتلقى المعارضة شيئاً حقيقياً من الوعود الكثيرة".
ودعا صبرا القوى الدولية إلى تقديم ما يلزم للسوريين ليمكنهم من الدفاع عن أنفسهم.
الكرملين: روسيا تؤيد استمرار محادثات السلام السورية
وفي تعليق على قرار المعارضة، أكّد الكرملين أنّ روسيا تؤيد تماماً استمرار محادثات السلام السورية في جنيف.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: "تم التأكيد أمس على الحاجة إلى استمرار الحوار والمحافظة على نظام وقف إطلاق النار خلال اتصال هاتفي بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي باراك أوباما".
الجعفري: مستقبل الأسد ليس محل نقاش
وعن موقف الحكومة السورية، أكد كبير مفاوضي الحكومة بشار الجعفري أن فريقه يسعى للاتفاق على حكومة موسعة بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد خلال محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، مضيفا أن مستقبل الأسد ليس محل نقاش.
وأشار في حديث لقناة الميادين اللبنانية إلى أن الحكومة الأوسع التي يريدونها ستحافظ على كل مؤسسات البلاد القائمة.
وأعلن الجعفري أنه هناك تفويض واحد فقط في جنيف وهو الوصول إلى حكومة وطنية موسعة، مشيرا إلى أن هذا هو الهدف الذي يسعون لتحقيقه في محادثات السلام في جنيف.
حجاب: ندعو القوى الكبرى لمناقشة هدنة "انتهت"
دعا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب مجموعة وزراء خارجية المجموعة الدولية لدعم سوريا من أجل النظر وإعادة تقييم الإجراءات الإنسانية وأيضا لتقييم عملية الهدنة التي انتهت.
ورأى حجاب أنه لا يمكن أن تكون هناك محادثات مع استمرار معاناة الشعب السوري.
وأشار إلى أن الهيئة العليا للمفاوضات ستغادر المفاوضات لكن بعض الخبراء التابعين لها سيمكثون لعقد اجتماعات، لافتا الى انه لا يمكن أن يكون هناك حل وبشار الأسد موجود في السلطة إطلاقا.
هذا ورأت الهيئة العليا للمفاوضات ان ضربات جوية شنتها القوات الحكومية تمثل تصعيدا خطيرا للصراع وتعزز قرار المعارضة تأجيل المشاركة في محادثات السلام.