رغم المحنة إحتفلوا ، رغم عودة أصوات المدافع والإنفجارات ، إحتفلوا بالشعانين إنهم أبناء طائفة الروم الأرثوذكس في دمشق.
أضاءوا الشموع عن نية عودة السلام الى بلادهم ، تضرعوا للرب كي يخفف هذه الشدّة عنهم وعن إخوان لهم سقطوا خلال الحرب أم تهجروا من مدن وقرى في مختلف المحافظات.
في حي القصاع ذات الأغلبية المسيحية طاف المؤمنون في زياح ٍ في الشوارع ، رافقتهم الموسيقى الكشفية ، إشتاقوا الى أجواء الفرح الذي غادرهم منذ زمن.