منذ ثلاثة أيام والانظار الى مدينة حلب. قصف جوي مركز وقصف مدفعي على أكثر من جبهة. انتهاكات متواصلة للهدنة قبل الطرفين: النظام والفصائل المقاتلة. وعشرات الضحايا، آخرهم يوم الاحد حيث قتل 14 مدنيا على الاقل جراء استمرار اعمال العنف هذه. في الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المجموعات المعارضة، قتل ثمانية مدنيين في غارات مكثفة للطائرات السورية، بحسب مصدر في الدفاع المدني. والغارات استهدفت سوقا للخضار في حي الصاخور واحياء اخرى. وعدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب سقوط اصابات كثيرة بينها حالات خطيرة. واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى مقتل تسعة مدنيين واصابة 25 آخرين في القصف الذي طال الاحياء الشرقية. وجراء التطورات الامنية الاخيرة، قررت "مديرية التربية" في مناطق سيطرة المعارضة اغلاق المدارس. هذا في مناطق سيطرة المعارضة، اما من الناحية الاخرى، فقد استهدفت الفصائل الاسلامية والمقاتلة بالقذائف الصاروخية الاحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام. وهناك سقط ايضا قتلى وجرحى وتحدث المرصد عن مقتل ستة مدنيين بينهم طفلتان، جراء القذائف التي استهدفت احياء مختلفة في الجزء الغربي. استمرار العنف بهذا الشكل منذ ثلاثة ايام جعلت الهدنة الهشة اصلا في مهب الريح وفصائل اسلامية ومقاتلة عدة هددت بوقف التزامها بالهدنة في حال واصلت قوات النظام استهداف مناطق سيطرتها.