تلقت القوى المسيحية المعنية عودة الرئيس نبيه بري عن الدعوة الى جلسة تشريعية بايجابية.
فبالنسبة الى التيار الوطني الحر، القوات اللبنانية والكتائب لا يمكن ان يحكم البلد من الان فصاعدا الاعلى قاعدة التفاهم والشراكة.
أما بالنسبة الى نواب مسيحيين آخرين فان عقد اي جلسة بغياب المكونات المسيحية الرئيسية يعني الذهاب بالامور الى المجهول.