وجوه النازحين تخبر قصة كل حرب أهالي الفلوجة الذين جرّدوا من أنفسهم، من ديارهم، من ذكرياتهم، من وظائفهم، من كل شيء، جرّدوا حتى من أخبار أحبائهم.