باتت المراكب وسيلة التنقل للبعض في مناطق باريسية عدة بعدما غمرت مياه الفيضانات الشوارع نتتيجة ارتفاع منسوب نهر السين الى أعلى مستوياته منذ اكثر من 30 عاما.