وكأن ظلم داعش وأخذه المدنيين كدروع ٍ بشرية في الفلوجة وقتل من يحاول الفرار منهم لا يكفي، حتى جاءت تصرفات الحشد الشعبي تجاه الفارين من جحيم معركة الفلوجة لتزيد الطين بلة.