تتعدد طرق إطلاق النار ، إنما دائما هناك ضحايا أبرياء.
يرقد الفتى جود رياض دندش ست سنوات في مستشفى دار الأمل الجامعي وحاله خطرة، أصيب جود برصاص مسدس بينما كان والده يُطارد في مشاريع القاع شابين سرقا دراجته النارية من أمام منزله.