قد يرى البعض الهجرة واللجوء تنطلق فقط من الشرق الى الغرب أو من دول الشمال نحو الجنوب ، إلا أن هناك شذوذا عن هذه القاعدة ، فهونغ كونغ تستقطب منذ فترة لاجئين آسيويين وأفارقة من دول فقيرة تمهيدا لإستيعابهم في سوق العمل في بلد يُعتبر من الأغنى في الشرق الأقصى.