في وقت اعترفت فيه وزارة الخارجية الاسرائيلية بفشل جهودها لاقناع الاتحاد الاوروبي بالوقوف ضد المبادرة الفرنسية، وضع بنيامين نتنياهو عراقيل جديدة امام عملية السلام، فصادقت حكومته على زيادة ميزانية المستوطنات في الضفة الغربية بحوالي عشرين مليون دولار وعلى رفع مكانتها واعتبارها ذات اهمية قومية من الدرجة الاولى ووضع بناء على ذلك خطة لتعزيز الامن والاقتصاد للمستوطنات.