إنتهت جلسة الحوار الوطني في عين التينة التي انعقدت بغياب رئيس الحزب الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان والنائب المستقيل روبير فاضل، وتم تحديد أيام 2 و3 و4 آب المقبل لإستكمالها.
وكشف وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس بعد خروجه من الجلسة ان رئيس مجلس النواب نبيه بري سأل نائب رئيس المجلس فريد مكاري عما توصلت اليه اللجان المشتركة بشأن قانون الانتخابات، فأجابه بالقول "لم نتقدم قيد انملة".
وأشار إلى انه لمس من الجميع تقديرا استثنائيا لما يسمى قانون فؤاد بطرس، لكن الامور لا تزال "مكانك راوح وكل فريق وراء متراسه".
من جهته، دعا النائب سامي الجميل بعد مغادرته جلسة الحوار "لإنشاء مجلس شيوخ وانتخابات نيابية على أساس الدوائر الفردية".
بدوره، أعلن النائب علي فياض أن الكثير من الأفكار طرحت ومنها المطالبة بإلغاء الطائفية السياسية" مؤكدا أن "كل البنود العالقة ستعالج في جلسات 2و3و4 آب المقبل".
وأشار النائب غازي العريضي إلى أن "فكرة الدوحة اللبنانية هي فكرة من الأفكار التي طرحها الرئيس بري وحتى الآن لم تأخذ مسارها".
وعن ملف النفط، أعلن وزير الخارجية جبران باسيل أنه " لا يمكن لإسرائيل أن تمد يدها على نفطنا وتأخرنا بإقرار مراسيم النفط لكن اليوم أفضل من الغد"