تعهد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان القضاء على "الفيروس" المنتشر داخل الدولة، داعيا انصاره الى البقاء في الشارع للتظاهر تأييدا للنظام. وأشار الى أن وزارتي الخارجية والعدل ستطلبان رسميا من واشنطن والحكومات الغربية تسليم أنصار فتح الله غولن. من جهته، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ان الإجراءات التي تتخذها حكومته ضد مدبري محاولة الانقلاب لم تنته وإنها ستنفذ "عملية تطهير" سريعة. وأكد يلدريم أن الحياة عادت لطبيعتها وان المواطنين سيعودون للعمل كالمعتاد. وكان مسؤول تركي كبير قد اعلن ان الحكومة استعادت السيطرة على أنحاء البلاد "رغم أن مجموعات قليلة من مدبري الانقلاب لا تزال صامدة في اسطنبول لكنها لم تعد تشكل خطرا". وأشار الى انه لم يلق القبض بعد على بعض العسكريين المهمين مرجحا الإمساك بهم قريبا.
وأشار البيان إلى أن "الشعب التركي لعب الدور الأكبر في إحباط محاولة الانقلاب".
بدورها، أوقفت السعودية الملحق العسكري التركي لدى الكويت في مطار الدمام والذي كان متوجها الى اوروبا بطلب من أنقرة.
وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الأناضول عن دخول أعداد كبيرة من الشرطة التركية إلى القاعدة الجوية الثالثة في ولاية قونية من أجل توقيف ضباط عسكريين تنفيذاً لقرارات قضائية بحقهم.
وفي ردود الفعل بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت ليل الجمعة في تركيا، نصحت الولايات المتحدة رعاياها بعدم السفر الى تركيا.في وقت، أكد وزير الخارجية الاميركية جون كيري أن واشنطن لم تكن لديها معلومات استخباراتية مسبقة عن محاولة انقلاب في تركيا معتبرا ان انقرة بحاجة إلى تقديم دليل وأسس قانونية قوية لترحيل غولن .
وحذرت الخارجية في بيانها انها " المواطنين الاميركيين من تزايد تهديدات الجماعات الارهابية في جميع أنحاء تركيا ونصحتهم بتجنب السفر إلى جنوب شرق تركيا".