إذا كان خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين حديثاً نسبياً فإنّ كراهية فئات أخرى أخذت طريقها إلى قلوب بعض اللبنانيين
.
ماذا عن تسجيل حالات إهانة وضرب للعاملات الأجنبيات؟ ماذا عن إصرار البعض على أن العاملات الأثيوبيات يعانين من أمراض نفسية تقودهنّ للإنتحار؟ ثمّ ماذا عن كراهية لبناني للبناني آخر لأنه من دين أو مذهب او منطقة أخرى؟
فهل هذه أشكال من العنصرية؟