عوائق عدة تواجه اللاجئين السوريين في لبنان، لعلّ أبرزها التعليم الذي جهدت الحكومة اللبنانية ومفوضية شؤون اللاجئين في طلب المال من المانحين لتوسيع نسبة المستفيدين من التعلّم ،علما ً أنّ هناك خمسمئة ألف لاجئ تتراوح أعمارهم بين الثالثة والثامنة عشرة مدعوون للدخول الى المدارس.